السيد هاشم البحراني
247
البرهان في تفسير القرآن
* ( فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ ) * قال : جوار نابتات على شط الكوثر ، كلما أخذت منها واحدة نبتت مكانها أخرى ، وقوله تعالى : * ( حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ ) * قال : يقصر الطرف عنها . 10359 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن الحلبي ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ ) * ، قال : « هن صوالح المؤمنات العارفات » . قال : قلت : * ( حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ ) * ؟ قال : « الحور : هن البيض المصونات المخدرات في خيام الدر والياقوت والمرجان ، لكل خيمة أربعة أبواب ، على كل باب سبعون كاعبا حجابا لهن ، ويأتيهن في كل يوم كرامة من الله عز ذكره ، يبشر الله عز وجل بهن المؤمن » . 10360 / [ 3 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن يزيد ، النوفلي ، عن الحسين ابن أعين أخي مالك بن أعين ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الرجل للرجل : جزاك الله خيرا ، ما يعنى به ؟ قال : أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « إن خيرا نهر في الجنة ، مخرجه من الكوثر ، والكوثر مخرجه من ساق العرش ، عليه منازل الأوصياء وشيعتهم ، على حافتي ذلك النهر جوار نابتات ، كلما قلعت واحدة نبتت أخرى ، سمي بذلك « 1 » النهر ، وذلك قوله تعالى : * ( فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ ) * ، فإذا قال الرجل لصاحبه : جزاك الله خيرا ، فإنما يعني بذلك تلك المنازل التي أعدها الله عز وجل لصفوته وخيرته من خلقه » . ورواه ابن بابويه عن أبيه ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن يزيد ، عن الحسين بن أعين أخي مالك بن أعين ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، الحديث بعينه « 2 » . 10361 / [ 4 ] - كتاب ( صفة الجنة والنار ) : عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن عيسى ، قال : حدثني سعيد بن جناح ، عن عوف بن عبد الله الأزدي « 3 » ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث طويل - قال : وحدث : « أن الحور العين خلقهن الله في الجنة مع شجرها ، وحبسهن على أزواجهن في الدنيا ، على كل واحدة منهن سبعون حلة ، يرى بياض سوقهن من وراء الحلل السبعين ، كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء ، والسلك الأبيض في الياقوتة الحمراء ، يجامعها في قوة مائة رجل في شهوة أربعين سنة ، وهن أتراب أبكار عذارى ، كلما نكحت صارت
--> 2 - الكافي 8 : 156 / 147 . 3 - الكافي 8 : 230 / 298 . 4 - الإختصاص : 351 . ( 1 ) كذا ، وفي معاني الأخبار : باسم ذلك ، قال المجلسي ( رحمه اللَّه ) قوله ( عليه السّلام ) : « سميّ » كذا في أكثر النسخ والظاهر سمّين ، ويمكن أن يقرأ على البناء للمعلوم ، أي سمّاهن اللَّه بها في قوله : ( خيرات ) ، ويحتمل أن يكون المشار إليه النابت ، أي سمّى النهر باسم ذلك النابت أي الجواري ، لأنّ اللَّه سمّاهنّ خيرات . « مرآة العقول » . 26 / 166 . ( 2 ) معاني الأخبار : 182 / 1 . ( 3 ) في المصدر زيادة : عن بعض أصحابنا .